רכיב החדשות
25/04/2008 21:09:38
وقوع أحداث مؤسفة في عيلبون تؤدي الى وقوع 5 إصابات
22/04/2008 20:07:39
جمعية نيسان لدعم الثقافة والفنون في المغار تستعد لإفتتاح مهرجان نيسان الدولي التاسع للشعر
22/04/2008 19:45:33
ترقبوا .. ترقبوا .. ترقبوا .. موقع مؤسسة الأفق للثقافة والفنون على الإنترنت
22/04/2008 19:44:13
زوارق حربية اسرائيلية تطلق النار بإتجاه بيت لاهيا
22/04/2008 19:17:01
آلاف الشفاعمريين يشيعون المرحوم عرسان حنا (أبو جريس)
22/04/2008 19:12:34
يوم غد ، الإربعاء، تبدأ عروض مهرجان التمثيل الصامت الدولي الرابع في مدينة شفاعمرو
12/04/2008 19:03:06
مؤسسة الأفق للثقافة والفنون تستضيف الكاتبة والممثلة الأمريكية سارة جونز يوم الأحد 2008 . 4 . 27 الساعة الثانية ظهراً في مركزها في حيفا
كيف ستنتهي أزمة التسلح النووي الإيراني؟
حرب ستدمر المنطقة
حل سلمي
ستتراجع أمريكا عن تهديداتها
تراجع ايران عن متابعة تجاربها النووية
 جندي أمريكي يسرق ويبيع 370 قطعة أثرية مصرية 
    (07/02/2008 19:07:51)



 

جندي أمريكي يسرق ويبيع 370 قطعة أثرية مصرية

باعها في كل من: تكساس، ونيويورك، ولندن، وزيورخ، ومونتريال

 

كتب: علي عبدالعال

 

يحاكم جندي أمريكي يدعى (ادوارد جونسون) ـ وهو قائد طائرة هليكوبتر بالجيش الأمريكي ـ بسرقة وبيع 370 قطعة أثرية مصرية، مسروقة من متحف المعادي بالقاهرة لتاجر تحف فنية من تكساس، حسبما أعلن مدعون أمريكيون، بينما لم تصدر القاهرة أي تصريح أو إشارة رسمية لوسائل الإعلام بشأن هذه الجريمة حتى الآن.

 

ووفقا للدعوى الأمريكية فإن جونسون الذي اعتقل الثلاثاء الماضي كان قد أرسل في مهمة إلى القاهرة ـ ولم توضح طبيعة هذه المهمة ـ في سبتمبر عام 2002 ، حيث قام بسرقة القطع الأثرية الثمينة التي ترجع إلى عهد ما قبل الأسر من متحف المعادي.. وهي حيثية عجيبة إذ أن من المفترض في المتاحف العامة التأمين الجيد من السرقة من قبل سلطات من المفترض أنها معنية بممتلكات البلاد ومقدراتها، خاصة وأن مثل هذه المتاحف تظل مفتوحة أمام الجميع ، المصري وغير المصري.

 

وحسب الدعوة : اتصل جونسون في يناير من العام 2003 بتاجر تحف فنية من تكساس بشأن مجموعة من الآثار المصرية القديمة.. وزعم للتاجر الذي لم يرد اسمه في الدعوى أن جده حصل على آثار من مصر في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي!! وأنها ظلت في حيازة العائلة إلى الآن.

 

وقد اشترى التاجر نحو ثمانين قطعة مقابل 20 ألف دولار ، ثم باع جونسون قطعاً أخرى من هذه المجموعة للمعارض الفنية، ولجامعي التحف في نيويورك، ولندن ، وزيورخ ، ومونتريال. وجاء في الدعوى أن خبيرين (أمريكيين) فحصا صور القطع الأثرية وتوصلا  إلى أن كثيراً من تلك القطع كانت من بين التي سرقت من متحف المعادي.

 

وقد استخرجت القطع الأثرية التي ترجع لثلاثة آلاف عام قبل الميلاد، من موقع أثري في مصر خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي.

 

ولم تذكر الحيثيات كيف حصل جونسون على كل هذه القطع الثمينة ربما لأن هذه التفاصيل لا تهم المحقق الأمريكي وربما أيضاً لأنها فقط تهم المواطن المصري الذي لا يعرف عن مثل هذه التفاصيل شيء حتى أعلنها الأمريكيون، وربما أيضاً تكون تلك هي التساؤلات التي تبقى الاجابة عليها في حكم الغيب حتى يعلنها المسؤولون المصريون.

اضافة تعليق
توجد  1   تعليقات لهذة الخبر
 1   سرقة الآثار 
أي هي وقفت على سرقة الآثار؟!!!!!!!
جابر  (10/2/2008)
Powered By : Dynamika