רכיב החדשות
25/04/2008 21:09:38
وقوع أحداث مؤسفة في عيلبون تؤدي الى وقوع 5 إصابات
22/04/2008 20:07:39
جمعية نيسان لدعم الثقافة والفنون في المغار تستعد لإفتتاح مهرجان نيسان الدولي التاسع للشعر
22/04/2008 19:45:33
ترقبوا .. ترقبوا .. ترقبوا .. موقع مؤسسة الأفق للثقافة والفنون على الإنترنت
22/04/2008 19:44:13
زوارق حربية اسرائيلية تطلق النار بإتجاه بيت لاهيا
22/04/2008 19:17:01
آلاف الشفاعمريين يشيعون المرحوم عرسان حنا (أبو جريس)
22/04/2008 19:12:34
يوم غد ، الإربعاء، تبدأ عروض مهرجان التمثيل الصامت الدولي الرابع في مدينة شفاعمرو
12/04/2008 19:03:06
مؤسسة الأفق للثقافة والفنون تستضيف الكاتبة والممثلة الأمريكية سارة جونز يوم الأحد 2008 . 4 . 27 الساعة الثانية ظهراً في مركزها في حيفا
كيف ستنتهي أزمة التسلح النووي الإيراني؟
حرب ستدمر المنطقة
حل سلمي
ستتراجع أمريكا عن تهديداتها
تراجع ايران عن متابعة تجاربها النووية
 مرايا العابرات في المنام 
    (22/09/2007 13:26:44)



 

´مرايا العابرات في المنام´

مجموعة شعرية وفيلم قصير ومعرض كولاجات للشاعرة جمانة حداد

 

تصدر بعد أيام مجموعةٌ شعرية جديدة للشاعرة والصحافية والمترجمة اللبنانية جمانة حداد. عنوان المجموعة ´مرايا العابرات في المنام´، وتنطلق من انتحار اثنتي عشرة شاعرة من اثني عشر بلداً باثنتي عشرة طريقة مختلفة (حبوب منوّمة، إطلاق نار، غرق، شنق، غاز، تحت عجلات قطار، قفز من شاهق، سمّ، مخدرات، قطع شرايين الرسغ، حريق، وكهرباء)، لتخترع لهؤلاء الشاعرات المنتحرات عوالمَ وميتات. تتقمّصهنّ وتتكلّم باسمهنّ تارةً، وتخاطبهنّ طوراً، ثم تروح تنقّب في فلسفة عيشهنّ، وتعرّي أساليب انتحارهنّ وطقوسها، مقدِّمةً تفسيرات وجودية وتخييلية لها، بناء على مثلّث الدين والعلم والأدب.

كذلك حقّقت جمانة حداد فيلماً قصيراً من كتابتها وإخراجها حول الموضوع نفسه، الى جانب 12 كولاجاً، يتمحور كلّ واحدٍ منها حول إحدى الشاعرات الاثنتي عشرة.

ومما قاله الناشر في تقديمه الكتاب على الغلاف الخلفي:

´هذه مجموعة عنيفة، صادمة، شرسة، فظّة، وكابوسية.

لماذا؟ لأنها تذهب الى الموت بقصد الزواج به والإنجاب منه. أما الهدف، ولا هدف، فتكثير نسله في الشعر. طريقتها: وجهاً الى وجه، حتى الاستيلاء على المرايا الخلفية للمنام، والحصول على ´تعاويذ´ هذا الموت. تغويه حيناً، تنشب براثنها في صدره أحياناً، وقد تداعبه حيناً وأحياناً، لكنها فجأةً، وفي المرّات كلّها، تقتلع فؤاده. في الغَزَل كما في البطش، في الغدر كما في المواجهة، لا تهادن، لا تساير، ولا خصوصاً تهاب، أو تتراجع. تأتي الموتَ ´من فوق´، وتعقد ميثاقاً ساديّاً معه. وهنا ´وقاحة´ هذه النصوص وجحيميتها. بل وشعريتها. هي بذلك تتكامل، من ضفّة الشعر، مع أنطولوجيا الشعراء المنتحرين التي سبق للشاعرة إصدارها في أيار 2007 (´سيجيء الموت وستكون له عيناك´، 150 شاعراً انتحروا في القرن العشرين)´.

 

الركيزة الأساسية للكتاب هي النصوص، وتؤخذ بناءً على معيار شعريتها بالذات: قصائد تقفز على حبلَي الإسقاط والوسوسة، وتتعبّد لإلهَي الهلوسة والنثر. تسجد للسرد متلاعبةً بأعصابه، متربّصةً به، لكنْ متملصةً منه ومنتفضةً عليه. الكتاب أيضاً، متعدّد الخامة والمادة (مثلما هو متعدّد الصوت والنغم والشكل)، حافلٌ بإحالات شتى، منتشَلة من الثقافتين النخبوية والشعبية، من العصرين الورقي والالكتروني، ومن الفنّين القديم والجديد. إلا أن هذه الإحالات ليست ´الكتاب´. إن هي سوى مرافقة مضلَّعة له، تتوخّى الشاعرة توظيفها في سياقات تتناغم مع النصوص الشعرية وأجوائها، ومع أساليب الموت وطقوس الانتحار المتنوّعة، حتى لتشكّل امتداداً لغوياً وبصرياً ´خارجياً´ لها: امتدادٌ تجريبي متشابك ذو بنية متاهية (بين شعر ونثر وتجهيز وكولاج)، وهو ليس ´ضرورياً´ للنصوص، لكنه امتدادٌ ينسجم معها، وينسجم خصوصاً مع الرؤية الشعرية للشاعرة وتكوينها التخييلي ووعيها الثقافي´.

لجأت حداد في عملها الجديد الى 12 مصدراً مختلفاً قوامها الكلمات (مسرحية، رواية، كلمات أغنية، ملحمة، قصيدة، انترنت، sms، معادلة علمية، مقالة صحافية، سيناريو، نصّ اعلان تلفزيوني، قاموس)، كما الى 12 مصدراً مختلفاً قوامها المشهد (لوحة، صورة، فيديو، تجهيز، بوستر، قصاصة جريدة، شاشة كومبيوتر، لوحة، منحوتة، لقطة من فيلم، لافتة اعلانية، رسم بياني طبي، شريط مصوّر)، وافتتحت كل ´مرآة´ من مرايا شاعراتها، أو ´أميراتها´، مثلما تسمّيهنّ، بتقديم الإشارة والإلماع اللذين يتلاءمان، مضموناً ومنظراً، مع تيمة القصيدة، ويحيلان في الآن نفسه الى عنصرٍ من عناصر مرجعياتها الأدبية والفنية والثقافية، أكانت هذه المرجعيات ´انتقائية´، كالملاحم والمسرحيات والمنحوتات مثلاً، أم ´يومية´، على غرار التشاتينغ والأغنيات والاعلانات. كذلك يحفل الكتاب باستشهادات عديدة من أعمال وأسماء أدبية ´كيانية´ في خلفية الشاعرة الأدبية والشعرية، من بورخيس وبودلير وكوكتو وشار والويار، الى كواباتا وشكسبير وساد وهوميروس، مروراً بفلوبير ونيتشه وتولستوي ونين والكتاب المقدّس، الى آخره...

يذكر أن داري النشر (´النهار´ و´الدار العربية للعلوم´) ستحتفيان بالإصدارين (´سيجيء الموت وستكون له عيناك´ و´مرايا العابرات في المنام´) في إطار أمسية تقام في السادس من كانون الأول/ ديسمبر في بيروت. سيتخلل الأمسية عرضٌ مسرحي من تصوّر جمانة حداد (إدارة الممثلين للفنان جوزف بو نصار)، فضلاً عن عرض فيلمها القصير والكولاجات التي نفذتها.

يذكر أخيراً وليس آخراً أن ´مرايا العابرات في المنام´ سيصدر أيضاً بطبعةٍ مصرية خاصة عن منشورات دار ´آفاق´ في القاهرة، وهي الدار نفسها التي تصدر طبعة مصرية من ديوان الشاعرة الرابع ´عودة ليليت´.

***

 

اضافة تعليق
توجد  1   تعليقات لهذة الخبر
 1   أنا لم أسمع عن هذه الكاتبة ولكن 
أنا لم أسمع من قبل عن هذه الكاتبة ولكن صورتها وجمالها يؤكدان لي أنها أديبة وفنانة من الدرجة الأولى ولك إيش هالجمال هدا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
جميل  (18/10/2007)
Powered By : Dynamika