רכיב החדשות
25/04/2008 21:09:38
وقوع أحداث مؤسفة في عيلبون تؤدي الى وقوع 5 إصابات
22/04/2008 20:07:39
جمعية نيسان لدعم الثقافة والفنون في المغار تستعد لإفتتاح مهرجان نيسان الدولي التاسع للشعر
22/04/2008 19:45:33
ترقبوا .. ترقبوا .. ترقبوا .. موقع مؤسسة الأفق للثقافة والفنون على الإنترنت
22/04/2008 19:44:13
زوارق حربية اسرائيلية تطلق النار بإتجاه بيت لاهيا
22/04/2008 19:17:01
آلاف الشفاعمريين يشيعون المرحوم عرسان حنا (أبو جريس)
22/04/2008 19:12:34
يوم غد ، الإربعاء، تبدأ عروض مهرجان التمثيل الصامت الدولي الرابع في مدينة شفاعمرو
12/04/2008 19:03:06
مؤسسة الأفق للثقافة والفنون تستضيف الكاتبة والممثلة الأمريكية سارة جونز يوم الأحد 2008 . 4 . 27 الساعة الثانية ظهراً في مركزها في حيفا
كيف ستنتهي أزمة التسلح النووي الإيراني؟
حرب ستدمر المنطقة
حل سلمي
ستتراجع أمريكا عن تهديداتها
تراجع ايران عن متابعة تجاربها النووية
 أمسية ثقافية في شفاعمرو حول كتاب  
    (16/05/2007 18:13:48)



أمسية ثقافية في شفاعمرو حول كتاب " امرأة بلا قيود" للكاتب الأستاذ محمد قاسم صفوري

شفاعمرو- مكتب البيان

بدعوة من مدرسة " عاطف خطيب"الإعدادية "ب" في شفاعمرو ومؤسسة "الأفق" للثقافة والفنون، أقيمت مساء السبت الماضي أمسية ثقافية حول كتاب " امرأة بلا قيود" للكاتب المربي محمد قاسم صفوري، والذي صدر مؤخرا نتيجة بحث لنيل شهادة الماجستير في الأدب العربي من جامعة حيفا، ويبحث الكتاب في أدب الكاتبة الكويتية ليلى العثمان. وحضر الأمسية أعضاء الهيئة التدريسية زملاء الكاتب، وعدد من المهتمين بالأدب وممثلي هيئات ومؤسسات محلية، وكذلك أصدقاء وأقارب المحتفى به.

افتتح الأمسية وأدارها الأستاذ زياد شليوط، رئيس لجنة المعلمين في المدرسة، منوها إلى خروج المدرسة عن المألوف، لتحتفي بأحد المبدعين من كوادرها وهو المربي محمد صفوري، وتمنى له باسم الزملاء النجاح في الوصول إلى شهادة الدكتوراة.

وألقى الأستاذ مازن أيوب، مدير المدرسة تحية قصيرة رحب فيها بالحضور وحيى الأستاذ صفوري على انجازه، وأكد على افتخاره بمعلمي المدرسة المبرزين في نواح عدة. ثم كانت الكلمة للكاتب عفيف شليوط، مدير مؤسسة "الأفق" فتحدث مخاطبا أستاذه محمد صفوري أول من شجعه على الكتابة ورافقه في مسيرته الأدبية والفنية، ومعبرا عن افتخاره باقامة هذه الأمسية لتكريم صاحب الكتاب، وقدم بعض الملاحظات والتساؤلات حول ما جاء من مواقف متقلبة للكاتبة ليلى العثمان خاصة بالنسبة للإنسان الفلسطيني والعراقي.

بعد ذلك قدم الناقد الدكتور نبيه القاسم مداخلة أدبية، أشاد فيها بالدراسة الطلائعية للأستاذ محمد صفوري، والجهد الذي بذله في ايجاد المراجع، وفي طبيعة المواضيع التي تناولها. وتوقف القاسم مطولا عند الفصل الثالث من الكتاب الذي يتحدث بتوسع عن مواضيع أدب ليلى العثمان، وعلاقتها بالقضية الفلسطينية وهي التي تزوجت مرتين من فلسطينيين.

وكان القسم الأخير من الأمسية عبارة عن حوار مع الكاتب محمد صفوري أجراه الأستاذ زياد شليوط بمشاركة الحضور، شرح فيه الباحث أسباب اختياره الأديبة ليلى العثمان لإجراء البحث الأكاديمي حول أدبها، وتوقف عند أهم ما يميز أدبها من تقنيات ومواضيع. وأشار الأستاذ محمد صفوري إلى تأثره بشخصية والدته التي دفعته لمواصلة تعليمه الجامعي ووجه إليها تحية حارة حيث حضرت الأمسية قوبلت بالتصفيق من الجمهور. وقال صفوري أن المرأة في مجتمعنا ما زالت مهضومة الحقوق وأنه لا بد من تغيير هذا الحال، وأضاف قائلا "آن الأوان لأن نغير من نظرتنا للمرأة في مجتمعنا، فالمرأة هي الأم والأخت والحبيبة والزميلة وهي كل المجتمع وليس نصفه فقط."

وعن أدب العثمان قال : أحيانا تكتب ليلى حول أمور تناقض حياتنا وواقعنا، وأحيانا تكتب بشكل مثالي لأنها تصبو لوضع مثالي يصعب تحقيقه، وقد دفعت ثمنا مقابل جرأتها، حيث حوكمت وفرض عليها حكم جائر، وقد اصطدمت بالسلفيين في الكويت الذين اتهموها بأنها تدعو للفسق والفجور من خلال أدبها.

وعن موقفها السياسي قال صفوري: "لقد ساءني موقفها المسيء للإنسان الفلسطيني، وكذلك العراقي، لكن يحق للكاتبة أن تعتز بوطنها وبلدها، وعلاقتها وثيقة جدا بالكويت، ولهذا رفضت مغادرته مع زوجها الكاتب وليد أبو بكر مفضلة الانفصال عنه على أن تنفصل عن وطنها." وعن اسم الكتاب بين صفوري أنه اختاره من اسم كتاب لليلى العثمان وضعته بعد محاكمتها بعنوان " بلا قيود.. دعوني أتكلم" ومن هنا جاء اسم الكتاب " امرأة بلا قيود" الذي وضعه بعد استشارة أصدقاء ومختصين في الأدب.

وشارك عدد من الحضور في طرح الأسئلة وتقديم التحيات للكاتب على جهده واختياره وهم : المخرج رياض خطيب، السيدة راوية الشنطي، الشاعرة علا خطيب ، الشاعر ماجد عليان، الأستاذ أمين عنبتاوي، السيدة ليلى عموري، الشاعرة عايدة خطيب، والأستاذ يوسف صبح.

وقام الناقد د. نبيه القاسم بالرد على الأسئلة الموجهة له والتي تطرقت للأدب المحلي والحركة النقدية، كما رد الكاتب محمد صفوري على الأسئلة والتحيات، وقدم في النهاية الشكر لمن قام بتنظيم الأمسية وكل من حضرها.

 

أمسية ثقافية في شفاعمرو حول كتاب " امرأة بلا قيود" للكاتب الأستاذ محمد قاسم صفوري

شفاعمرو- مكتب البيان

بدعوة من مدرسة " عاطف خطيب"الإعدادية "ب" في شفاعمرو ومؤسسة "الأفق" للثقافة والفنون، أقيمت مساء السبت الماضي أمسية ثقافية حول كتاب " امرأة بلا قيود" للكاتب المربي محمد قاسم صفوري، والذي صدر مؤخرا نتيجة بحث لنيل شهادة الماجستير في الأدب العربي من جامعة حيفا، ويبحث الكتاب في أدب الكاتبة الكويتية ليلى العثمان. وحضر الأمسية أعضاء الهيئة التدريسية زملاء الكاتب، وعدد من المهتمين بالأدب وممثلي هيئات ومؤسسات محلية، وكذلك أصدقاء وأقارب المحتفى به.

افتتح الأمسية وأدارها الأستاذ زياد شليوط، رئيس لجنة المعلمين في المدرسة، منوها إلى خروج المدرسة عن المألوف، لتحتفي بأحد المبدعين من كوادرها وهو المربي محمد صفوري، وتمنى له باسم الزملاء النجاح في الوصول إلى شهادة الدكتوراة.

وألقى الأستاذ مازن أيوب، مدير المدرسة تحية قصيرة رحب فيها بالحضور وحيى الأستاذ صفوري على انجازه، وأكد على افتخاره بمعلمي المدرسة المبرزين في نواح عدة. ثم كانت الكلمة للكاتب عفيف شليوط، مدير مؤسسة "الأفق" فتحدث مخاطبا أستاذه محمد صفوري أول من شجعه على الكتابة ورافقه في مسيرته الأدبية والفنية، ومعبرا عن افتخاره باقامة هذه الأمسية لتكريم صاحب الكتاب، وقدم بعض الملاحظات والتساؤلات حول ما جاء من مواقف متقلبة للكاتبة ليلى العثمان خاصة بالنسبة للإنسان الفلسطيني والعراقي.

بعد ذلك قدم الناقد الدكتور نبيه القاسم مداخلة أدبية، أشاد فيها بالدراسة الطلائعية للأستاذ محمد صفوري، والجهد الذي بذله في ايجاد المراجع، وفي طبيعة المواضيع التي تناولها. وتوقف القاسم مطولا عند الفصل الثالث من الكتاب الذي يتحدث بتوسع عن مواضيع أدب ليلى العثمان، وعلاقتها بالقضية الفلسطينية وهي التي تزوجت مرتين من فلسطينيين.

وكان القسم الأخير من الأمسية عبارة عن حوار مع الكاتب محمد صفوري أجراه الأستاذ زياد شليوط بمشاركة الحضور، شرح فيه الباحث أسباب اختياره الأديبة ليلى العثمان لإجراء البحث الأكاديمي حول أدبها، وتوقف عند أهم ما يميز أدبها من تقنيات ومواضيع. وأشار الأستاذ محمد صفوري إلى تأثره بشخصية والدته التي دفعته لمواصلة تعليمه الجامعي ووجه إليها تحية حارة حيث حضرت الأمسية قوبلت بالتصفيق من الجمهور. وقال صفوري أن المرأة في مجتمعنا ما زالت مهضومة الحقوق وأنه لا بد من تغيير هذا الحال، وأضاف قائلا "آن الأوان لأن نغير من نظرتنا للمرأة في مجتمعنا، فالمرأة هي الأم والأخت والحبيبة والزميلة وهي كل المجتمع وليس نصفه فقط."

وعن أدب العثمان قال : أحيانا تكتب ليلى حول أمور تناقض حياتنا وواقعنا، وأحيانا تكتب بشكل مثالي لأنها تصبو لوضع مثالي يصعب تحقيقه، وقد دفعت ثمنا مقابل جرأتها، حيث حوكمت وفرض عليها حكم جائر، وقد اصطدمت بالسلفيين في الكويت الذين اتهموها بأنها تدعو للفسق والفجور من خلال أدبها.

وعن موقفها السياسي قال صفوري: "لقد ساءني موقفها المسيء للإنسان الفلسطيني، وكذلك العراقي، لكن يحق للكاتبة أن تعتز بوطنها وبلدها، وعلاقتها وثيقة جدا بالكويت، ولهذا رفضت مغادرته مع زوجها الكاتب وليد أبو بكر مفضلة الانفصال عنه على أن تنفصل عن وطنها." وعن اسم الكتاب بين صفوري أنه اختاره من اسم كتاب لليلى العثمان وضعته بعد محاكمتها بعنوان " بلا قيود.. دعوني أتكلم" ومن هنا جاء اسم الكتاب " امرأة بلا قيود" الذي وضعه بعد استشارة أصدقاء ومختصين في الأدب.

وشارك عدد من الحضور في طرح الأسئلة وتقديم التحيات للكاتب على جهده واختياره وهم : المخرج رياض خطيب، السيدة راوية الشنطي، الشاعرة علا خطيب ، الشاعر ماجد عليان، الأستاذ أمين عنبتاوي، السيدة ليلى عموري، الشاعرة عايدة خطيب، والأستاذ يوسف صبح.

وقام الناقد د. نبيه القاسم بالرد على الأسئلة الموجهة له والتي تطرقت للأدب المحلي والحركة النقدية، كما رد الكاتب محمد صفوري على الأسئلة والتحيات، وقدم في النهاية الشكر لمن قام بتنظيم الأمسية وكل من حضرها.

اضافة تعليق
لا يوجد تعليقات
Powered By : Dynamika