רכיב החדשות
25/04/2008 21:09:38
وقوع أحداث مؤسفة في عيلبون تؤدي الى وقوع 5 إصابات
22/04/2008 20:07:39
جمعية نيسان لدعم الثقافة والفنون في المغار تستعد لإفتتاح مهرجان نيسان الدولي التاسع للشعر
22/04/2008 19:45:33
ترقبوا .. ترقبوا .. ترقبوا .. موقع مؤسسة الأفق للثقافة والفنون على الإنترنت
22/04/2008 19:44:13
زوارق حربية اسرائيلية تطلق النار بإتجاه بيت لاهيا
22/04/2008 19:17:01
آلاف الشفاعمريين يشيعون المرحوم عرسان حنا (أبو جريس)
22/04/2008 19:12:34
يوم غد ، الإربعاء، تبدأ عروض مهرجان التمثيل الصامت الدولي الرابع في مدينة شفاعمرو
12/04/2008 19:03:06
مؤسسة الأفق للثقافة والفنون تستضيف الكاتبة والممثلة الأمريكية سارة جونز يوم الأحد 2008 . 4 . 27 الساعة الثانية ظهراً في مركزها في حيفا
كيف ستنتهي أزمة التسلح النووي الإيراني؟
حرب ستدمر المنطقة
حل سلمي
ستتراجع أمريكا عن تهديداتها
تراجع ايران عن متابعة تجاربها النووية
 كتاب جديد للدكتور هاني موسى 
    (01/05/2007 18:33:21)



(سولي والحم العالي)- قصة جديدة للدكتور هاني موسى

 

بعنوان "سولي والحمّ العالي"، صدرت هذا الأسبوع القصة الثالثة وبنفس الطريقة الجديدة والمبتكرة التي تأتينا بالقصة في ثلاث لغات وبمظهر جديد في المشهد الأدبي المحلي للمحاضر الأكاديمي ومفتش اللغة العبرية الدكتور هاني موسى مع الإشارة إلى أن موسى كان قد أصدر قبل عدة أسابيع قصتين للأطفال بثلاث لغات دفعة واحدة، وهي تجربة نادرة الحدوث.
وكان موسى قد ألَّف القصص الأصلية باللغة العبرية ومن ثم تمت ترجمتهما إلى العربية من قبل الأستاذ والمحاضر الأكاديمي حسين حمزة والى الانجليزية من قبل الاختصاصي في مجال الترجمة ناحوم ستيجمان.

وتبدأ قصة الأطفال "سولي والحم العالي" بكلمات الشاعر توفيق زياد "وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك".

وطبقا لما يمكن استنتاجه من العنوان تتحدث القصة عن الطفل سولي الذي يكتشف والداه أن لديه سخونة معينة وبالتالي تبدأ مراحل العلاج المختلفة بمغطس الماء والمنشفة الرطبة لتخفيف السخونة وزيارة الطبيب إلى حين اكتشاف الفيروس الذي يربطنا بفيروس الحاسوب المنتشر بهذه الأيام على لسان أخيه رامي.

وكما في القصص السابقة فإن كلّ لغة اتخذت لها طابعها الخاص حيث أتت اللغة العربية على خلفية خضراء والعبرية زرقاء والانجليزية برتقالية مما يمنهج لاتجاه جديد في إرساء توجه معين من قبل الكاتب.

نذكر أن القصة الأولى التي صدرت للكاتب ضمن القصص الأخيرة حملت عنوان "سولي القطقوط" التي تتناول قصة الطفل الصغير سولي الذي ابتلع حجرا صغيرا ذات مرة لكن كان هناك من أنقذه، وحملت القصة الثانية عنوان "مكتبة أبي الكبيرة" التي تتحدث عن حب الكتب والقلق الذي أصاب عائلة محبة للكتب عند فقدان كتاب من المكتبة إلى حين العثور عليه.

يُشار إلى أن هذه القصة، مثل شقيقتيها الأوليين ، صدرت عن دار النهضة للطباعة والنشر في الناصرة، وهي من تصميم مدحت حبيب الله ورسومات جميلة للغاية تخاطب أدمغة الأولاد وقلوبهم في نفس الوقت.









اضافة تعليق
لا يوجد تعليقات
Powered By : Dynamika