רכיב החדשות
25/04/2008 21:09:38
وقوع أحداث مؤسفة في عيلبون تؤدي الى وقوع 5 إصابات
22/04/2008 20:07:39
جمعية نيسان لدعم الثقافة والفنون في المغار تستعد لإفتتاح مهرجان نيسان الدولي التاسع للشعر
22/04/2008 19:45:33
ترقبوا .. ترقبوا .. ترقبوا .. موقع مؤسسة الأفق للثقافة والفنون على الإنترنت
22/04/2008 19:44:13
زوارق حربية اسرائيلية تطلق النار بإتجاه بيت لاهيا
22/04/2008 19:17:01
آلاف الشفاعمريين يشيعون المرحوم عرسان حنا (أبو جريس)
22/04/2008 19:12:34
يوم غد ، الإربعاء، تبدأ عروض مهرجان التمثيل الصامت الدولي الرابع في مدينة شفاعمرو
12/04/2008 19:03:06
مؤسسة الأفق للثقافة والفنون تستضيف الكاتبة والممثلة الأمريكية سارة جونز يوم الأحد 2008 . 4 . 27 الساعة الثانية ظهراً في مركزها في حيفا
كيف ستنتهي أزمة التسلح النووي الإيراني؟
حرب ستدمر المنطقة
حل سلمي
ستتراجع أمريكا عن تهديداتها
تراجع ايران عن متابعة تجاربها النووية
 ذاكرة لمسرح فلسطيني يقف ضد المحو والنسيان 
 تيسير النجار   (20/04/2007 17:31:19)



 

ارشيف الدستور

التاريخ : 29/12/2003

رقم العدد : 14117

 

في كتاب "جذور الحركة المسرحية في الجليل" لعفيف شليوط: ذاكرة لمسرح فلسطيني يقف ضد المحو والنسيان

 

                    كتب : تيسير النجار

                         عمان

 

 

       لقد أثار صدور كتاب "جذور الحركة المسرحية الفلسطينية"  للكاتب عفيف شليوط، إهتمام المسرحيين والمعاهد الأكاديمية ووسائل الإعلام في العالم العربي . ونشر عنه الكثير الكثير ، ننشر فيما يلي ما كتبه تيسير النجار في صحيفة الدستور الأردنية .
 
 

 

الدستور - تيسير النجار: نذر مؤلف كتاب "جذور الحركة المسرحية في الجليل" مدة طويلة في أرشفة الحركة المسرحية في الجليل الفلسطيني، وذلك لأجل ان يطلع القارىء على تاريخ مسرحه المحلي، من خلال ما جمع رغم قلة المصادر.
جامع الكتاب وموثقه هو مؤسس مسرح مؤسسة "الأفق" عفيف شليوط الذي كتب وأخرج العديد من الاعمال المسرحية، ويبدو ان هذا ما دفعه لجمع العديد من المتعلقات بالحركة المسرحية في الجليل حتى تصبح مصدرا ومرجعا للدارسين والباحثين والمهتمين بالحركة المسرحية الفلسطينية، وبذلك تبقى الصفحات المشرقة التي جمعها بجهد ملحوظ ضد المحو والنسيان.
يلخص شليوط خطته في جمع المواد عبر تقديمه للكتاب على محورين هما: مراجعة المواد المنشورة في الصحف والمجلات المحلية، ومحاولة غربلتها بهدف الحصول على المعلومات الصحيحة، والبعيدة عن الاندفاع الشخصي للكاتب، فيما جاء المحور الثاني ليؤكد من خلال شليوط الالتقاء بالناس والمسرحيين الذين ساهموا في انشاء حركة مسرحية محلية في فلسطين.
هذا الكتاب على متوسط حجمه، لا يلخص جهد معده فقط بل ورغبته وحبه لتقديم المسرح الفلسطيني في الجليل للعالم العربي فهو يقول مؤكدا: تبقى هذه الصفحات المشرقة لرواد المسرح المحلي غائبة عن ملف أرشيف ثقافتنا المحلية، ومع مرور الزمن تصبح طي النسيان، وحتى لا نسمح للزمن ان يمحو من ذاكرتنا هذه الصفحات، بادرت لجمع المعلومات عن جذور مسرحنا المحلي.
وعبر السؤال "تاريخنا المسرحي هل يوثق"  كتب المدير الفني لمسرح الميدان ضمن مقدمة الكتاب مؤكدا: لا يوجد في مكتبتنا الفلسطينية العربية سوى القليل من الابحاث المسرحية وهذا نابع من اهتمام قليل في مسيرة الحركة المسرحية في البلاد، ويرجو فؤاد عوض ان يكون هذا الكتاب صورة صحيحة للوظيفة التي حملها على نفسه، وبعد ان يشير عوض لعدة ملاحظات حول الكتاب ينبه انها نابعة من قلة المصادر التي يمكن الاعتماد عليها، ورغم ذلك فان الامر لا يقلل من أهمية الكتاب ورصده مسيرة المسرحية خلال القرن الحالي.
كما ويقدم عوض في خاتمة الكتاب قائمة باسماء النوادي التي قدمت الاعمال المسرحية والفرق المسرحية، والمسارح التي أقيمت خلال هذا القرن، معتمدا في الاساس على المعلومات التي وردت في كتاب شليوط الذي يتعرض عبر فصول الكتاب للمسرح العربي في الجليل، والمسارح القطرية والفرق المسرحية، ومسرحي الميدان وبيت الكرمة، واللافت في الكتاب مدى نشاط الحركة المسرحية في القرى كقرية الرامة، وكفر ياسيف، وقرية البعنة، والبقيعة، ويعرض الموثق والمعد في خاتمة الكتاب سيرة ابرز الراحلين الذين ساهموا في مسيرة المسرح الفلسطيني والذين يقف على رأسهم »نصري الجوزي« وبشرى قرمان التي كانت آخر مسرحية اشتركت فيها مسرحية »لا لم يمت« من تأليف الشاعر الراحل حسين البرغوثي وانتاج مسرح الحكواتي في باريس. وبعد الجداول الختامية في نهاية الكتاب التي عرضت اسماء النوادي والفرق المسرحية خلال قرن (1900-2000) ينتهي الكتاب بملاحظات ابرزها ان بداية القرن الماضي لم تشهد نهوض اي مسرح عربي او فرقة مسرحية عرفت على نفسها على اساس مسرحي، اذ ان النوادي الاهلية كانت تقوم بدل المسرح واستمر ذلك حتى عام ،1962 يذكر ان الكتاب جاء ضمن اصدارات عام 2003 - في 221 صفحة مراجعة وتقديم فؤاد عوض وضمن اصدارات فلسطين، مسرح الميدان ومؤسسة الأفق، 2002 - 221 ص.

اضافة تعليق
لا يوجد تعليقات
Powered By : Dynamika